السيد الطباطبائي ( تعريب : جواد على كسار )
23
الشيعة " نص الحوار مع المستشرق كوربان "
وبحسبه - بربّ السماء يستمدّه العون بصدق ، مهما كانت رياحها هوجاء وحمقى . ومن سنن المحنة علّمنا أمير المؤمنين أنّ « من طلب للناس الغوائل لم يأمن البلاء » ومن يزرع الفجور لا يحصد غير الثبور ، وانا للّه وانا إليه راجعون . فإن تسأليني كيف أنت فإنّني * صبور على ريب الزمان صليب يعزّ عليّ أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب من جهة أخرى ، لا أملك في هذا المضمار الّا ان أوجّه الشكر الجزيل لكلّ من ساندني في هذا العمل ، وساهم بإخراجه إلى النور ؛ أخصّ من بينهم أخي وصديقي الكريم الأستاذ عبد الرضا افتخاري ، الخبير اللغوي ، الذي جمعتنا سويا قبل عشرين عاما مقاعد الدراسة ، ثم عاد ليجمعنا هذا العمل ، حيث اخذ على عاتقه مهمة مراجعة النص المترجم وتصحيح ما فاتنا من أخطاء في اللغة والنحو . وهي مسؤولية أشهد أنّه نهض بها بأمانة ، كما فعل بجدارة في الكتاب الأوّل . أتوجّه بالشكر والثناء أيضا إلى أخي الصديق الشيخ عبد الجليل السمين الذي أبدى حماسا كبيرا للمشروع وأمدّه بالعون ؛ كما أشكر أخي الصديق السيّد علي باقر الذي بذل جهدا مثابرا في متابعة مختلف مراحل الطبع ، كان من ثماره المباشرة سرعة إصدار الكتاب . وبودّي ان انتهز فرصة هذه المقدمة ، لأسجّل شكري العميق إلى صديق كريم ، رافقني ربما منذ بداية شوطي في الترجمة ، هو الأستاذ عبد الغني البستاني ، الذي كان عونا لي فيما يشكل عليّ من معضلات اللغة الفارسية ، إذ كان يتحمّل أسئلتي بأناة وصبر ، بل كان يشجّعني على السؤال بخلقه الليّن الكريم وسماحة نفسه .